حتى وإن كان صرير تضاريس جسدك يندب
جرب أن تحيا في الموت مرة
سيتناسل النبض بين مخالب الحياة
جرب فقط أن تمشي بأصابع رئتيك نحو الهلاك
ستعود بأصابع عينيك الباكيتين
مسندا على متكإ الشمس
جرب
ثم
جرب
قبل أن يدركك من لا يدريك
داخل تفاصيل رقعة الشطرنج
مراراً أجهضته ....!
وأذكر يوماً
رمته في دور المتخلى عنهم
لولا برهان النجاة من اللآممكن
لأدركه ما لا يدركه حقاً
(.... )





















