كأن هذا القبر
حدود لوطني
كأن هذا العمر
خيوط لكفني
وكأن لعنة المقام على هذه الأرض
جريمتي،
ضاق الهامش علي ضاق
حتى صار وثيقة هويتي
واسمي ومنبتي
والهواء الذي يتسلل عنوة إلى رئتي
كف تغزل الغياب
وكف توصد دوني ألف باب
والحارس ليس سوى أحد إخوتي
حين صحوت هذا الصباح
رأيتني أسير في جنازة
لم أدر انني أنا الميت
وأن هؤلاء جميعا
يسيرون في جنازتي.
حدود لوطني
كأن هذا العمر
خيوط لكفني
وكأن لعنة المقام على هذه الأرض
جريمتي،
ضاق الهامش علي ضاق
حتى صار وثيقة هويتي
واسمي ومنبتي
والهواء الذي يتسلل عنوة إلى رئتي
كف تغزل الغياب
وكف توصد دوني ألف باب
والحارس ليس سوى أحد إخوتي
حين صحوت هذا الصباح
رأيتني أسير في جنازة
لم أدر انني أنا الميت
وأن هؤلاء جميعا
يسيرون في جنازتي.







0 التعليقات:
إرسال تعليق