ها
أيلول يا نزار
لبست الأشجار فساتينها الصفراء
تتراقص بخريفها الموسمي
على أيقاع مواويل المطر
ها أيلول يا نزار
يحضن حكايا الشعراء
من رعشة الدفقات الحزينة
من همس الشهقات الدفينة
وأنا .....!
أنا
وحدي وقهوتي
والمدفئة ثالثنا
نمارس فلسفتنا السريالية
قبل أن يودع الورق الليموني
فرعه الغجري
صفاء
الناجي
....








0 التعليقات:
إرسال تعليق